يُعرف إسناد مهام التذكر إلى الهاتف أو القوائم والتنبيهات باسم «التفريغ المعرفي». وتفيد مراجعات علمية بأن هذه الاستراتيجية تحسن إنجاز المهام، إلا أن فقدان الوصول إلى المعلومات المحفوظة خارجياً قد يجعل الأداء أسوأ مقارنة بالاعتماد على الذاكرة الداخلية.
تفاصيل الخبر
لا تعني هذه النتائج أن استخدام الهواتف يسبب تلف الذاكرة أو الخرف. فالأدلة تشير إلى منافع وتكاليف متفاوتة بحسب المهمة وطريقة الاستخدام، كما وجدت أبحاث أخرى أن التعامل مع التكنولوجيا قد يرتبط بالحفاظ على بعض القدرات الإدراكية لدى كبار السن. لذلك يبقى الاستخدام المتوازن، مع محاولة تذكر بعض المعلومات قبل الرجوع إلى الجهاز، خياراً عملياً.
العودة إلى جميع الأخبار


