أوضح الشرع، في مقابلة بُثت مساء 26 يوليو/تموز 2026، أن دمشق تعمل مع عدد من الدول للوصول إلى اتفاق أمني مع إسرائيل، يمكن أن يمهد لتسوية أوسع من دون التخلي عن حق سوريا في الجولان المحتل. وأكد أن الأولوية هي إعادة بناء الدولة وتحقيق الاستقرار بدلا من الانخراط في صراعات المنطقة.
تفاصيل الخبر
وفي ملف موسكو، قال الشرع إن سوريا بدأت مرحلة جديدة في علاقاتها مع روسيا على أساس المصالح والاحترام المتبادل. وأضاف أن الجانبين اتفقا على إزالة معظم القواعد الروسية، مع بقاء محدود في حميميم وجزء من قاعدة طرطوس، بينما تستمر المفاوضات بشأن مستقبل هذا الوجود.
وأشار الرئيس السوري إلى أن العلاقات مع روسيا تشمل مصالح في الطاقة والغذاء والتسليح، مؤكدا أن دمشق لا تريد الانضمام إلى محور إقليمي أو تحويل أراضيها إلى ساحة لتصفية الحسابات بين القوى المتنافسة.
العودة إلى جميع الأخبار


