يصف مصطلح «الذكاء الاصطناعي الخفي» استخدام الموظف أداة غير مصرح بها أو حسابًا شخصيًا لإنجاز عمل الشركة. وتشير بيانات منشورة إلى أن 45% من الموظفين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في وظائفهم، وأن نسبة كبيرة منهم تلجأ إلى حسابات شخصية، بينما ارتبطت أدوات ذكية بنحو 28% من حوادث تسريب البيانات أو الشيفرة المصدرية المرصودة في إحدى الدراسات.
تفاصيل الخبر
تظهر الخطورة عند نسخ مستندات حساسة أو شيفرات داخل خدمات قد تستخدم المحادثات في تدريب نماذجها. ويبدأ الحل بتوفير أدوات مؤسسية معتمدة، وتدريب الموظفين، ووضع قواعد واضحة للبيانات، وتعطيل مشاركة المحادثات في التدريب حين تتاح هذه الإمكانية بدل الاكتفاء بحظر شامل يصعب تطبيقه.
العودة إلى جميع الأخبار


